«العالمية للتعليم» توقع اتفاقية مع « العربية للجميع» لغير الناطقين بالعربية في المملكة

«العالمية للتعليم» توقع اتفاقية مع « العربية للجميع» لغير الناطقين بالعربية في المملكة

وقعت الشركة العالمية للتعليم والتدريب «العربية للجميع» اتفاقية للتعاون تتولى الشركة العالمية بموجبها تعليم اللغة لغير الناطقين بها من المقيمين بالمملكة على أن تزود «العربية للجميع» معاهد الشركة العالمية بالكتب والمناهج وكافة مستلزمات التدريب من أشرطة واقراص مدمجة ومنتجات أخرى لازمة لإتمام عملية التعليم والتدريب وتقضي الاتفاقية التي وقعها نيابة عن الشركة العالمية رئيسها التنفيذي الدكتور محمد بن سعود البدر، فيما وقعها عن «العربية للجميع» رئيس مجلس ادارتها الدكتور محمد بن عبدالرحمن آل الشيخ تقضي بالتزام الشركة العالمية باعداد المعامل المناسبة لتعليم وتدريب الطلاب والطالبات الراغبين في تعلم اللغة العربية من المقيمين بالمملكة فيما ترتبت الاتفاقية على برنامج «العربية للجميع» وهو يعمل على نشر وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في معظم دول العالم، الالتزام بتدريب المدرسين التابعين للشركة العالمية، وكذلك تنظيم ورش العمل اللازمة وفق الحاجة وتوفير كل ما يستجد من منتجات ومواد خاصة بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من كتب وبرامج واشرطة واقراص مدمجة وعبر الدكتور محمد بن سعود البدر الرئيس التنفيذي للشركة العالمية بهذه المناسبة عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية معبر برنامج «العربية للجميع» باعتبارها مؤسسة متخصصة في نشر وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها على مستوى العالم، وقال ان اختيار الشركة العالمية للقيام بهذه المهمة على مستوى المملكة يؤكد الثقة في قدرات وامكانيات الشركة العالمية للتصدي لهذه المهمة، معربا عن سعادته بهذه الثقة حيث قال ان الشركة ستبذل قصارى جهدها من اجل الاطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه من ناحيته أكد د. محمد آل الشيخ اعتزاز «العربية للجميع» بالمشاركة في نشر وتعليم اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم، وتعليمها لغير الناطقين بها، وقال ان تلك رسالة نتشرف بها، ونعتبرها جزءا من الرسالة العظيمة التي تحملها المملكة لنشر رسالة التوحيد الى العالم، وباعتبارها موطن الدعوة الاسلامية ومنطلق الاسلام واللغة العربية الى العالم، مشيرا الى ان نشر اللغة العربية يعد تعزيزا للاسلام وتوثيقا لصلات المسلمين غير الناطقين بها بمحتوى الدين وتعاليمه وبالامة الاسلامية وأشار الى أنه خلال السنوات الثماني الماضية استطاعت «العربية للجميع» أن تثبت اقدامها في العالم كمرجع أول لتعليم العربية لغير الناطقين بها بفضل جهودها في ذلك المجال ومن خلال مناهجها المتميزة مثل «العربية بين يديك» التي انتشر استخدامها في اكثر من ثلاثمائة جامعة ومعهد حول العالم، اضافة الى تميز جهودها في مجال تدريب معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها حيث نجحت في تدريب أكثر من 1500 معلم في أنحاء العالم. وأضاف د. آل الشيخ ان «العربية للجميع» تواصل جهودها وطموحاتها في مجال تعليم ونشر اللغة العربية حيث توجد لديها مشاريع متنوعة في هذا المجال الاعلامي والفني والاكاديمي، ولاتزال الحاجة الى تعليم العربية تتوسع يوما بعد يوم مما يتطلب مضاعفة الجهود المبذولة حاليا، الامر الذي يتوقع معه تزايد الاقبال على تعلم العربية ومن ثم تزايد الجهات التي تعمل في هذا النشاط